عثمان العمري

143

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وأول من اختط مدينة القيروان بالمغرب عقبة بن نافع الفهري « 1 » وأول من سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه تعالى عليه وسلم بذي الشهادتين خزيمة بن ثابت الأنصاري « 2 » . وأول من خمس الغنائم عبد اللّه بن جحش « 3 » ثم نزل القرآن بتقريره . وأول من فتح بلاد الجزيرة والرها وحران عياض بن غنم « 4 » وأول من حفر دجلة العرب دانيال الأكبر « 5 » .

--> - عثمان وهو على البصرة . وشهد وقعة الجمل ولم يحضر صفين وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات بمكة سنة تسع وخمسين طبقات ابن سعد 5 : 30 ونسب قريش 147 وتاريخ الاسلام للذهبي 2 : 266 والاعلام 4 : 228 وفيه مصادر أخرى . ( 1 ) في الأصول عقبة بن نافع المهدي والصواب ما أثبتناه وهو من كبار القادة في صدر الاسلام . ولد في حياة النبي ولا صحبة له شهد فتح مصر وكان ابن خالة عمرو بن العاص فوجهه عمر وإلى إفريقية سنة اثنتين وأربعين واليا فاختط مدينة القيروان . وولاه معاوية إفريقية سنة خمسين ثم عزله وولاه يزيد على المغرب سنة اثنتين وستين فأوغل في الغرب حتى بلغ البحر المحيط . وقتل سنة ثلاث وستين انظر الاستقصاء 1 : 36 والبيان المغرب 1 : 19 والاعلام 5 : 37 وفيه مصادر أخرى . ( 2 ) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري من أشراف الأوس في الجاهلية والاسلام من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها . وجعل النبي صلّى اللّه عليه وسلم شهادته بشهادتين لأنه شهد حين ابتاع النبي فرسا من أعرابي ولم يكن حاضرا . واختلف في وفاته فقيل مات في زمان عثمان وقيل شهد الجمل وصفين انظر الإصابة 2 : 111 و 112 . ( 3 ) عبد اللّه بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي صحابي من المسلمين الأولين هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وهو أخو زينب بنت جحش أم المؤمنين . وكان من امراء السرايا . وكان أول مغنم في الاسلام هو مغنم عبد اللّه بن جحش حين قتل عمرو بن الحضرمي . قتل شهيدا يوم أحد فدفن هو والحمزة في قبر واحد . الإصابة ترجمه 4574 وحلية الأولياء 1 : 108 والاعلام وفيه مصادر أخرى . ( 4 ) عياض بن غنم بن زهير الفهري صحابي جليل وقائد شهد بدرا واحدا والخندق ونزل الشام وفتح بلاد الجزيرة في أيام عمر . وهو أول من اجتاز « الدرب » إلى الروم غازيا ، وكان يقال له زاد الراكب مكرمة توفي سنة عشرين وهو ابن ستين سنة . الإصابة ترجمه 6142 وصفوة الصفوة 1 : 277 والبلاذري 179 وما بعدها والاعلام 5 : 282 . ( 5 ) في معجم البلدان « دجلة » . روى عن ابن عباس رضي اللّه عنه أنه قال : أوحى اللّه تعالى إلى دانيال النبي عليه السلام وهو دانيال الأكبر أن احفر لعبادي نهرين ، واجعل مغيضهما البحر ، فقد أمرت الأرض أن تطيعك . فأخذ خشبة فجعل يجرها في الأرض والماء يتبعه ، وكلما مر بأرض يتيم أو أرملة أو شيخ كبير ناشدوه اللّه فيحيد عنهم . فعراقيل دجلة والفرات من ذلك .